يسعدنا أن نشارككم أن VoyageATL قد عرضت أليكسي، مؤسس Myretroposter ومبدع سلسلة Artful Travels، في سلسلة Hidden Gems.
تستكشف المقابلة رحلة أليكسي من نشأته في عائلة فنية إلى عرض لوحاته في نيويورك وباريس، وبناء الأعمال، وإدارة منتجع ركوب الأمواج في سريلانكا، وفي النهاية العودة إلى المسار الفني الكامل من خلال Myretroposter.
كما تقدم نظرة أعمق على عمليته الإبداعية، وعلاقته بالسفر، ودور الحظ في الحياة والأعمال، والفكرة وراء ما يسميه Soft Focus.
أكثر من مجرد ملصق سفر
تقليديًا، تحتفل ملصقات السفر بالوجهات من خلال مناظر أيقونية، ومعالم، وتركيبات مثالية. يستلهم عمل أليكسي من هذا التقليد، لكنه يحاول أيضًا أن يأخذه إلى مكان أكثر شخصية.
في جوهر منهجه سؤال بسيط: كيف نتذكر المكان فعليًا؟
معظمنا لا يحمل ذكريات فوتوغرافية كاملة. نتذكر شظايا، ألوان، ظلال، ضوء، جو، وعاطفة. ثم يعيد العقل ربط هذه العناصر ويحولها إلى شيء يبدو كاملاً.
هذه واحدة من الأفكار وراء عمل أليكسي كفنان ملصقات سفر فرنسي. ملصقاته ليست مخصصة لإعادة إنتاج الواقع بدقة كاملة. بل صممت لإثارة الأثر العاطفي الذي يتركه المكان.
نهج Soft Focus
Soft Focus ليس مجرد تأثير بصري. إنه نية فنية.
تمزج عملية أليكسي بين التصوير الفوتوغرافي، والرسم، والتلوين حتى تصبح الصورة النهائية ليست شيئًا واحدًا أو آخر بالكامل. تقع بين الواقع والذاكرة، بين الملاحظة والتفسير.
يلعب الضباب، والضوء، والأشكال المبسطة، والأنسجة النصفية دورًا في هذا النهج. تترك مساحة للمشاهد للدخول إلى الصورة، واختيار تركيزه الخاص، وإعادة الاتصال بذاكرة شخصية أو وجهة متخيلة.
بهذا المعنى، العمل الفني ليس ثابتًا تمامًا. يظل مفتوحًا. ويصبح المشاهد جزءًا من الصورة.
لماذا هذا مهم اليوم
في مقابلة VoyageATL، يعكس أليكسي أيضًا على تحديات بناء عمل فني في مشهد بصري متغير.
نحن نعيش الآن في عالم يمكن فيه إنتاج الصور على الفور وبكميات هائلة. وهذا يجعل الأصالة، والتأليف، والنية أكثر أهمية.
بدلاً من محاولة المنافسة على الحجم، يواصل أليكسي التركيز على الأعمال الفنية المتجذرة في أماكن حقيقية، وتجربة شخصية، ولغة بصرية مميزة تم تطويرها على مدى سنوات عديدة.
جميع ملصقات Artful Travels تُنشر كإصدارات محدودة، مع توفر عدة أحجام حتى يتمكن الجامعون من اختيار عمل فني يناسب مساحتهم وميزانيتهم.
رحلة لا تزال مستمرة
اليوم، تشمل مجموعة Artful Travels أكثر من 1300 عمل فني تغطي أكثر من 130 دولة. ولا يزال طموح أليكسي طويل الأمد هو إنشاء ملصق واحد على الأقل لكل دولة في العالم.
إنها مشروع مستمر يستمر في إلهام رحلات جديدة، واكتشافات جديدة، وأعمال فنية جديدة.
بالنسبة للعديد من الجامعين، أصبحت المجموعة وسيلة لبناء جدران شخصية من السفر، تجمع بين الأماكن التي عاشوا فيها، وزاروها، وأحبوها، أو لا يزالون يحلمون باكتشافها.
إذا كنت ترغب في معرفة المزيد عن رحلة أليكسي، وفلسفته الإبداعية، وقصة Myretroposter، يمكنك قراءة المقابلة الكاملة على VoyageATL.





